استمعي إلى المقال · صوت مولّد بالذكاء الاصطناعي

تخافين أن ينظر إليك أحد وأنتِ ترضعين طفلك خارج البيت، فتؤجلين الخروج أو تتجنبينه؟
هذا الخجل شائع جداً بين الأمهات، ويخف مع التجربة والتحضير. الرضاعة حاجة طبيعية لطفلك، ويمكنك أن تُرضعيه بحشمة وراحة بخطوات بسيطة تجهزينها قبل الخروج. وكلما اعتدتِ عليها، صارت أسهل.
للمزيد عن الأسباب والخطوات العملية، تابعي القراءة.
لماذا نشعر بهذا الخجل؟
الخجل لا يعني أنك تفعلين شيئاً خاطئاً. كثير من الأمهات لم يرَين الرضاعة في الأماكن العامة من قبل، فيبدو الأمر غريباً في البداية. وقلة الدعم والقلق من نظرات الآخرين قد يدفعان بعض الأمهات إلى التوقف عن الرضاعة مبكراً، مع أن طفلك يحتاج حليبك في هذه الأشهر، فهو وحده يكفيه حتى نحو ستة أشهر.
ماذا أفعل الآن؟
- جرّبي أولاً أمام المرآة أو في البيت بالملابس التي ستخرجين بها، حتى تعرفي كم يظهر وكم يستتر.
- اختاري ملابس تناسب الرضاعة: بلوزة واسعة أو قطعة تُرفع من الأسفل، مع وشاح خفيف أو غطاء رضاعة إن أحببتِ.
- افهمي أن الغطاء خيار لا واجب. بعض الأطفال لا يحبونه، فإن انزعج طفلك فلا تضغطي عليه، وجربي وشاحاً فوق كتفك فقط.
- ابحثي عن مكان مريح: ركن هادئ في المطعم، أو غرفة رضاعة في المجمع التجاري، أو سيارة جلست فيها قبل أن يشتد جوعه.
- أرضعيه مبكراً عند أول علامات الجوع، قبل أن يبكي. فالطفل الهادئ يسهّل عليك الأمر كثيراً.
- اخرجي أول مرة مع من تثقين به: أم أو أخت أو صديقة تقف بجانبك وتشعرك بالأمان.
- ابدئي بأماكن قريبة وقصيرة، ثم زيدي المدة تدريجياً. ثقتك تُبنى بالتكرار.
وتذكّري أن معظم من حولك مشغولون بأمورهم أكثر مما تتخيلين.
متى أطلب المساعدة؟
- إذا شعرتِ بألم حاد أو تورم في الثدي، فاستشيري مختصة رضاعة أو طبيباً.
- إذا كنتِ قلقة من كمية حليبك أو من نمو طفلك، فراجعي الطبيب ليقيّم الوضع.
- إذا بدأتِ تتجنبين الخروج تماماً بسبب الخجل أو توقفتِ عن الرضاعة لأجله، فتحدثي مع مختصة؛ الدعم يغيّر الكثير.
الخلاصة
الخجل مرحلة عابرة، والتحضير الهادئ والتجربة المتدرجة يجعلان الرضاعة خارج البيت أسهل مع الوقت. إن أردتِ مساعدة تناسب وضعك، يمكنك حجز استشارة رضاعة مع أُمّي، لتجدي من ترشدك خطوة بخطوة.
المصادر
- منظمة الصحة العالمية (WHO)
- اليونيسف (UNICEF)
