تخافين أن طفلك لا يأخذ كفاية من الحليب، ولا تعرفين كيف تتأكدين دون أن تزني الرضعات؟
لا تحتاجين إلى ميزان لتعرفي. أوضح مؤشر هو ما يخرج من طفلك: حفاضات مبللة بانتظام، وبراز يتغير لونه مع الأيام. وإذا أضفتِ إليه رضاعة نشطة وطفلاً يبدو مرتاحاً بعدها، وزيادة في الوزن عند المتابعة، فالصورة غالباً مطمئنة.
للمزيد عن هذه العلامات ومتى تطلبين المساعدة، تابعي القراءة.
1. حفاضات مبللة تزداد يوماً بعد يوم
كلما زاد الحليب زاد البول. غالباً يبلل الطفل حفاضاً أو اثنين في اليوم الأول والثاني، ثم يزيد العدد تدريجياً. وبعد اليوم الخامس تقريباً يصبح المعتاد ست حفاضات مبللة ثقيلة أو أكثر يومياً. ويكون البول فاتح اللون عادةً.
2. براز يتغير لونه
يخرج في البداية براز أسود لزج يسمى العقي. ثم يتحول خلال أيام إلى أخضر، ثم أصفر ليّن، وقد يكون مائياً. هذا التحول يدل على أن الحليب يصل إلى الطفل ويمر في جهازه الهضمي. وغالباً يتبرز مرتين أو أكثر يومياً في الأسابيع الأولى.
3. رضاعة نشطة ومتكررة
الرضيع في الأسابيع الأولى يرضع غالباً 8 مرات أو أكثر خلال 24 ساعة، لأن معدته صغيرة. ومما يطمئن أن تري فكّه يتحرك بإيقاع، وأن تسمعي صوت بلع. وقد يتقارب الطلب في المساء، وهذا شائع وطبيعي.
4. طفل مرتاح بعد الرضعة
يبدو كثير من الرضّع بعد الرضاعة هادئين، ويداهم النعاس بعضهم وأيديهم مفتوحة. وقد يصبح ثديك أخف وألين بعد الرضعة. وعندما يكون الطفل يقظاً في بعض الأوقات، بلون وجه طبيعي وجلد مرن، فهذا مؤشر جيد.
5. وزن يرتفع عند المتابعة
من الطبيعي أن ينقص وزن الطفل قليلاً في الأيام الأولى. ثم يبدأ بالزيادة، وغالباً يستعيد وزن ولادته خلال أسبوعين تقريباً. وهذه الزيادة أدق مقياس، لكنها تُقاس عند الطبيب أو الممرضة أو استشارية الرضاعة، لا في البيت كل يوم.
متى أطلب المساعدة؟
تواصلي مع طبيب طفلك أو استشارية الرضاعة في أقرب وقت إذا لاحظتِ:
- حفاضات مبللة أقل من المتوقع، أو بولاً داكناً، أو بقعاً حمراء برتقالية تستمر بعد الأيام الأولى.
- خمولاً شديداً وصعوبة في إيقاظ الطفل للرضاعة.
- اصفراراً في الجلد يزداد أو ينتشر.
- عدم استعادة الطفل لوزنه كما هو متوقع، أو نقصاً مستمراً في وزنه.
وإذا واجه طفلك صعوبة في التنفس أو لم يستجب لك، فاتصلي بالطوارئ أو توجهي لأقرب مستشفى.
الخلاصة
ثقتك بنفسك تبنيها الملاحظة الهادئة، لا الوزن المتكرر. إذا بقي القلق رغم هذه العلامات، فحجز استشارة رضاعة في أُمّي يتيح لمختصة أن تراقب الرضاعة معك وتطمئنك.
المصادر
- NHS
- منظمة الصحة العالمية
- الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال
- أكاديمية طب الرضاعة الطبيعية